الخبيرالمجددي يستعرض بعض خصائص النحل المذكورة في الآيات القرآنية


أشار خبير انتاج العسل وتربية النحل ومدير شركة معجزة الشفاء محمد قاسم المجددي الى الإعجاز القرآني في إبراز خصائص النحل  حيث  زود الله سبحانه وتعالى النحلة بحواس تساعدها في رحلة الاستكشاف لجمع الغذاء تشمل حاسة شم قوية عن طريق قرني الاستشعار في مقدمتها ، بجانب عيون متطورة يمكنها أن تحس بالأشعة فوق البنفسجية، لذلك فهي ترى ما لا تراه عيوننا، مثل بعض المسالك والنقوش التي ترشد وتقود إلى مختزن الرحيق ولا يمكننا الكشف عنها إلا بتصويرها بالأشعة فوق البنفسجية ، فضلاً عن حاسة تذوق متطورة تجعلها  أن تتذوق رحيق كل زهرة وتحدد نسبة الحلاوة أو السكريات في هذا الرحيق مقابل الماء.





 

وأستدل المجددي خلال تصريح صحفي حول " الخصائص المناعية والقدرات الفريدة للنحل " المذكورة في القرآن : بقول الله عز وجل في سورة النحل: "وأوحَى ربـُّكَ إلى النحلِ أنِ اتخذي منَ الجبالِ بُيوتًا ومنَ الشجرِ ومما يَعرُشون (68) ثم كُلي من كلِّ الثمرات فاسلُكي سُبُلَ ربـِّكِ ذللاً يخرج من بُطونِها شرابٌ مختلفٌ ألوانُهُ فِيهِ شِفَاءُ للنّاسِ إنَّ في ذلكَ لآيةٍ لِقَومٍ يَتَفَكَّرُون(69)" ، ولفت الى قول الله تعالى : (يَخْرُجُ مِن بُطُونِهَا شَرَابٌ مُّخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاء لِلنَّاسِ) ، موضحاً أن الشراب المقصود به ، و كل ما يخرج من جسم النحل من: عسل، وشمع، وسم، وغذاء ملكي، وعكبر  والأقراص  ، وغيرها من  منتجات النحل التي ثبت لكل منها فوائد علاجية من أمراض مختلفة .


وقال  المجددي : إن العلم  أثبت أن اختلاف كل من تركيب التربة والمراعي التي يسلكها النحل يؤثر تأثيراً كبيراً في لون العسل، فالعسل الناتج من رحيق أزهار القطن ـمثلاًـ يكون قاتماً، بخلاف عسل أزهار البرسيم الذي يكون فاتح اللون، وعسل شجر التفاح ذي اللون الأصفر الباهت، وعسل التوت الأسود ذي اللون الأبيض كالماء، وعسل أزهار النعناع العطري ذي اللون العنبري، وغير ذلك.

وأستطرد ، ان الحكمة الإلهية وضعت في النحل قوة مناعية وقدرة على تحمل تقلبات الطقس ووعورة الجبال  ، لكي تنتج للبشرية  خير غذاء ودواء ، فضلاً على أن نصف المحصولات الزراعية تعتمد على بركة تلقيح النحل ، مما يؤكد أهمية النحل الاقتصادية لكافة دول العالم .

ترك تعليق

اترك تعليقك , سجل دخول اولا

التعليقات

  • لا يوجد تعليقات