المحامي يوسف الغبيشان يكتب : تقييم " الأمة "

 أنقضى الفصل التشريعي الخامس عشر والذي شمل اول مجلس تكتمل مدته الأربع سنوات دون حل ، وبالتحديد منذ انتخابات 2003 إلى 2016 ، حيث كانت المجالس السابقة تحل لعدت أسباب ولن أخوض بأسباب الحل لكن سوف أخوض بالكلام عن مجلس 2016 لكونه المجلس الذي أستبشرنا به خيراً بعد عودة مشاركة أغلب المقاطعين والمعارضين حتى يكون هناك توازن بين مجلس الأمة ومجلس الوزراء ولكي لا توجد سيطرة من قبل الحكومة على المجلس مثل ما حدث بمجلس 2013 حيث كان النائب ضعيف رقابياً ولا يستطيع أن يستجوب الوزير وإن استجوب أي أحد من الوزراء أو حتى رئيس الوزراء فمآل الاستجواب إما الشطب أو عدم حصول على طرح الثقة والخروج بالتوصيات فقط ، نعود بالحديث عن  مجلس 2016 هذا المجلس دخلت المعارضة الانتخابات ولكن ما الذي حدث ؟

 

الذي حدث هو أن المجلس بأول جلساته حصن رئيس الوزراء وبعد ذلك أتجه إلى الخلاف النيابي النيابي وترك صلب مهمته وهو الرقابة على السلطة التنفيذية ولم يقدم تشريعات تصب في مصلحة الوطن والمواطن مما خلق شعور اليأس والاحباط في نفس الناخب الأمر الذي حمل الناخب على عاتقه أن يحسن اختيار من يمثله بمجلس الأمة ولا يعود لأخطائه السابقة.

 

 فلا نريد نواباً مهمتهم الدفاع عن الحكومة، نريد من يقف مع الحق ويدافع عن الوطن والمواطن ويشرع ويراقب من أجل مستقبل أبناؤنا ومن منطلق هذا لابد أن يستوعب الناخب الرسالة إما بحسن الاختيار أو الرجوع للمربع الأول وهو التحلطم بمواقع التواصل الاجتماعي.