المحامي يوسف الغبيشان يكتب : غاب صباح الإنسانية.. وجاء نواف المحبة

غابت شمس جديدة وأسدل الليل ستائره، وجاء الصباح بدون صباح، شعرت حينها بشعور الأبن الذي فقد أباه، نعم فقد فقدنا أب وقائد لديه تاريخ حافل بالإنجازات الدبلوماسية على مستوى العالمي والعربي والخليجي وتاريخ آخر محفور في قلب كل مواطن وكل مواطنة وكل طفل كويتي.

 

رحل قائد الإنسانية الأمير الراحل الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح الكويت مستقرة وآمنه وشعبها يعيش برغد في عهده فكانت فاجعة كبيرة اشعلت الأحزان في قلوب قادة الدول العربية والإسلامية وهو صاحب الابتسامة الصادقة والحكمة المستنيرة وراعي النهضة الحديث، انتقل القائد الإنسان الى جوار ربه فنسأل الله أن يسكنه فسيح جناته.

 

 

لتبدأ مرحلة جديدة من تاريخ الكويت بقيادة أمير التواضع سمو الأمير الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح أطال الله بعمره وألهمه البطانة الصالحة ليستكمل مسيرة ضبط التوازن الخليجي التي رسخها الأمير الراحل وجعل الكويت مركز مالي وتجاري ومكافحة الفساد ليكون خير خلف لخير سلف.

 

المرحلة المقبلة تحتاج منا أن نلتفت حول قيادتنا الرشيدة لاستكمال مسيرة العطاء والتنمية وأن ننسى كل خلافاتنا وأن نتوحد لبناء كويت جديده وحتى تصبح الكويت مزدهرة.

إن سمو الأمير الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح يتمتع بكاريزما خاصة تخول له قيادة المرحلة القادمة بكل جدارة واستحقاق لما يملكه من قدرة على احتواء الأزمات والوقوف على مسافة واحدة من الجميع وكأنها الأقدار أرادت أن تلتهم أحزاننا بغياب صباح الإنسانية 

 

نعم فعزاؤنا هو سمو الشيخ نواف الأحمد الصباح الذي تقاسم مع الأمير الراحل الفقيد الشيخ صباح هموم الوطن وآماله وهو تؤامه في عشق الكويت وحسه الإنساني وحكمته وتواضعه.

 

حفظ الله أميرنا المفدى سمو الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح ، وحفظ الله الكويت بجميع أطيافها من مكروه وأدام علينا نعمة الأمن والرخاء