كنا قديماً..يعني"أيام الطيبين"! بقلم : جلوي محمد العجمي

كنا قديماً..يعني"أيام الطيبين"!

جميل هو الحنين إلى الماضي، والأجمل هي الذكريات 

 

اليوم، وبعد ما ظهر اللون الأبيض على ذلك" السواد " في لحيتي،، أيقنت، أني (إقتربت) من "أيام الطيبين" 

 

"سمووها أيام الطيبين"، أي ( أكل عليها الدهر وشرب)

 

بمعنى: "أنت قديم" إلى هذا الحد حتى "تفعل ذلك الفعل، أو تقول هذا الكلام، أو تفكر بتلك الطريقة"! 

 

ليكون كل ماهو قديم، "ليس له فائدة" مع إستحداث كل "جديد "في شتى أنواع المجالات والمعاملات. 

 

يجب علينا، معاصرة الأفكار وتجنب كل ماهو قديم 

 

حتى لا يقال لنا،، "أيام الطيبين".. 

 

يجب علينا، مواكبة - كل ماهو غير مألوف" من موضة وأزياء وصرعات جديدة (رجالية / نسائية) حتى لا يقال لنا،،" أيام الطيبين" 

 

يجب علينا المضي قدماً مع كل (تكنولوجيا رقمية إلكترونية برمجية) حتى لا يطلق علينا " أيام الطيبين"

 

واليوم،، أصبحت (الأخلاقيات والمبادئ والأعراف والعادات والتقاليد والسلوكيات المجتمعية والتراث الأصيل).. "أيام الطيبين" 

 

 

 

تبدلت المفاهيم، وأغرقت الأخلاق في وحل القبح، قتلوا كل مبدأ إنتهكوا حقوق الآخرين بالتطاول على 

 

"كبيرهم، عالمهم، معلمهم، أديبهم "

 

بإسم.. وين رايح.. "أنت من أيام الطيبين" 

 

 

 

أصبحنا (قاب قوسين أو أدنى)، من السذاجة والتبلد واللاشعور، تجاة " أسرة، ومجتمع، وعقيدة" 

 

لأنها.. "أيام الطيبين" 

 

 

 

تسلط الشخص على الآخر في"صراع دنيوي مقيت" 

 

سياسي، إقتصادي، رياضي، فني، أياً كان ذلك الصراع

 

فقط يريد كل منهم للأخر "الخسارة وتجرع كل ماهو مؤلم " حتى يكون له إستحواذ الرأي وفكرة السيطرة 

 

والذريعة" انتم أيام الطيبين"

 

 

 

حتى أصبحت المفاهيم كالتالي:

 

تجرد من إنسانيتك وأمانتك وحبك للآخرين 

 

واغتنم وحشيتك ونفاقك، وكراهيتك حتى تعيش وتقاوم.. 

 

وهنا نتكلم عن ، الذي عاث "فالأرض فساداً" بإسم التطور والمواكبة العصرية، وجلب لنا كل مفاهيم هابطة من الغرب، وانكر كل جميل في ازمنة ماضية لنا، وأستباح كل ماهو غير مباح، من (تدني للأخلاق)، واللامبادئ، بلا حياء، ولا خجل، ولا خوف بدون مروءة ولا شيم، 

 

وجعل الظلم ديدنه، والحرام أكله، والسرقة منهجة، الحيلة مبدأه، والدناءة صفته.. 

 

"حتى اوشكنا، على أن نجعلها بين (أبنائنا) للتعلم".. 

 

لنقول، لتعيش إغتنم فرص السرقة.. ولتكون ذو مكانة عالية، تجرد من جميع مبادئك، ولتكون شجاع وقوي كن بلا حياء ولا خجل من اي فعل يصدر منك، كُن مستبداً، فالغلبة للأقوى وحتى لا تنكسر، أسلك جميع السبل، وإن كنت ظالم...

 

وإن لم تكن كذلك، فأنت "من أيام الطيبين" 

ترك تعليق

اترك تعليقك , سجل دخول اولا

التعليقات

  • لا يوجد تعليقات