«يونسكو» تحشد الدعم لمعالجة الأضرار بتراث بيروت الثقافي

قالت منظمة الامم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو) اليوم الخميس انها ستحشد الدعم من قبل المجتمع الدولي وقيادة المنظمات الثقافية والخبراء لتنسيق استراتيجية لمعالجة الأضرار التي لحقت بالتراث الثقافي والحياة في بيروت بعد انفجار المرفأ البحري في الرابع من الشهر الجاري.
وأعربت (يونسكو) في بيان عن أسفها للضرر الجسيم الذي لحق بالعاصمة اللبنانية خاصة في البلدة القديمة حيث تضررت العديد من المباني ذات الاهمية الثقافية.
وقالت "لم يخلف انفجار مرفأ بيروت البحري فقط مئات القتلى وآلاف الجرحى والمفقودين بل ألحق أضرارا جسيمة ببعض أقدم أحياء بيروت التاريخية والمتاحف والمعارض والمواقع الدينية".
واضافت "جاء هذا الانفجار في وقت كان فيه لبنان يعاني بالفعل من سلسلة من الأزمات الأخرى بما في ذلك فيروس (كورونا المستجد - كوفيد 19)".
وتقدر اليونسكو أن 8000 مبنى تضرر في الانفجار الذي ضرب نصف بيروت من بينها 640 مبنى تاريخي بالاضافة الى العديد من المتاحف الكبرى وكذلك المواقع الدينية الهامة.
واشارت الى ان التنسيق مستمر في التقوية الهيكلية العاجلة والعزل المائي للمباني المعرضة للخطر قبل هطول أمطار الخريف فيما تبذل جهود لإعادة احياء الحياة الثقافية في بيروت وتعبئة المهنيين والحرفيين وغيرهم.
وقالت الهيئة ومقرها باريس ان الجهود المبذولة من اجل بيروت هي "إشارة قوية لدعم لبنان في اعقاب هذه المأساة".

ترك تعليق

اترك تعليقك , سجل دخول اولا

التعليقات

  • لا يوجد تعليقات